الخوف القاتل
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
الخوف القاتل
هحكلكم قصة ياريت اعرف رايكم فيها
حكى
لنا صديق قصة تلك الشجرة المخيفة فى مقبرة تقع فى ضاحية احدى المدن
العربية ؛والتى كان لا يجرؤ احد من اهل المدينة على القرب منها او الجلوس
تحتها ليلاوالا اصيب بمكروة..واعلن احد رجال المدينة الذى عرف بشجاعتة
واقدامة انة قادر على الجلوس تحت الشجرة بعد انتصاف الليل ؛وانة لا يخشى
على نفسة شىء؛ اشترط علية صحبة ان يدق وتدا فى الارض علامة على وصولة الى
الشجرة ومكوثة تحتها برهة من الوقت وذهب الرجل الشجاع ولم يعد وعندما بحث
عنة اصدقاؤة فى الصباح وجدوة ميتا عند الشجرة ...... وكان قد ضرب الوتد
فعلا ولكن على طرف ثوبة ويبدوا انة عندما اراد مغادرة المكان تصور ان احد
قد امسك بة فمات من فرط الخوف....
ومازلت اتذكر ايام الدراسة كيف كان
الطلبة يخشون بعض الاساتذة الذين يحيطون انفسهم بنوع من الهالة ويشاع عنهم
ان اسئلتهم صعبة وان امتحانتهم لا يجتازها الا النزر اليسير...
ولقد وجدنا الطلبة جميعا حتى المجدين والمتفوقين يقعون فريسة لهذا الجو المرعب ايضا ويخفقون.
فهم
لا يجتازون الامتحانات لا لان الاسئلة صعبة وغير واضحة بل لان احدهم ماان
يقرا الاشئلة فى قاعة الامتحان حتى يستولى علية الشعور بالخوف فيراها
اسئلة غير عادية ومعقدة يصعب فهمها.
وهذا يفقدة توازنة ويجعلة يتخبط فى الاجابة ( ومن خاف من عفريت ظهر لة )
فى حياتنا انواع مماثلة لهذا الخوف الذى لا يقوم على اساس واضح بل على اوهام وتصورات خاطئة
بعض انواع هذا الخوف يقعد الانسان عن اداء الواجب الذى علية
وقد
يصل الامر الى التقصير فى حق الله والدعوة الى دينة ومثل هذا الخوف يفقد
الانسان التصور الطبيعى الهادى لشكل الجياة وجوهر الامور وقد يقودة الى
الهلاك.
اذا ايقن المء ان لن يصيبة الا ماكتب الله له وان الحذر الشديد
لا يرد القدر وسار فى حياتة على هدى من وصية الرسول(علية افضل الصلاة
والسلام)
لابن عباس رضى الله عنهما يكون قد قطع شوطا كبيرا فى التخلص من الخوف القاتل
(واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشئ لن ينفعوك الا بشئ قد كتبة الله لك
ولو اجتمعت على ان يضروك بشئ لم يضروك الا بشئ قد كتبة الله عليك رفعت الاقلام وجفت الصحف)
حكى
لنا صديق قصة تلك الشجرة المخيفة فى مقبرة تقع فى ضاحية احدى المدن
العربية ؛والتى كان لا يجرؤ احد من اهل المدينة على القرب منها او الجلوس
تحتها ليلاوالا اصيب بمكروة..واعلن احد رجال المدينة الذى عرف بشجاعتة
واقدامة انة قادر على الجلوس تحت الشجرة بعد انتصاف الليل ؛وانة لا يخشى
على نفسة شىء؛ اشترط علية صحبة ان يدق وتدا فى الارض علامة على وصولة الى
الشجرة ومكوثة تحتها برهة من الوقت وذهب الرجل الشجاع ولم يعد وعندما بحث
عنة اصدقاؤة فى الصباح وجدوة ميتا عند الشجرة ...... وكان قد ضرب الوتد
فعلا ولكن على طرف ثوبة ويبدوا انة عندما اراد مغادرة المكان تصور ان احد
قد امسك بة فمات من فرط الخوف....
ومازلت اتذكر ايام الدراسة كيف كان
الطلبة يخشون بعض الاساتذة الذين يحيطون انفسهم بنوع من الهالة ويشاع عنهم
ان اسئلتهم صعبة وان امتحانتهم لا يجتازها الا النزر اليسير...
ولقد وجدنا الطلبة جميعا حتى المجدين والمتفوقين يقعون فريسة لهذا الجو المرعب ايضا ويخفقون.
فهم
لا يجتازون الامتحانات لا لان الاسئلة صعبة وغير واضحة بل لان احدهم ماان
يقرا الاشئلة فى قاعة الامتحان حتى يستولى علية الشعور بالخوف فيراها
اسئلة غير عادية ومعقدة يصعب فهمها.
وهذا يفقدة توازنة ويجعلة يتخبط فى الاجابة ( ومن خاف من عفريت ظهر لة )
فى حياتنا انواع مماثلة لهذا الخوف الذى لا يقوم على اساس واضح بل على اوهام وتصورات خاطئة
بعض انواع هذا الخوف يقعد الانسان عن اداء الواجب الذى علية
وقد
يصل الامر الى التقصير فى حق الله والدعوة الى دينة ومثل هذا الخوف يفقد
الانسان التصور الطبيعى الهادى لشكل الجياة وجوهر الامور وقد يقودة الى
الهلاك.
اذا ايقن المء ان لن يصيبة الا ماكتب الله له وان الحذر الشديد
لا يرد القدر وسار فى حياتة على هدى من وصية الرسول(علية افضل الصلاة
والسلام)
لابن عباس رضى الله عنهما يكون قد قطع شوطا كبيرا فى التخلص من الخوف القاتل
(واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشئ لن ينفعوك الا بشئ قد كتبة الله لك
ولو اجتمعت على ان يضروك بشئ لم يضروك الا بشئ قد كتبة الله عليك رفعت الاقلام وجفت الصحف)

تغريد مصطفى ابراهيم- عضو جديد

- عدد الرسائل: 14
Localisation: egypt
تاريخ التسجيل: 02/09/2009
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى





