الخوف من كلام الناس
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
الخوف من كلام الناس
يود بعض الناس فى ايامنا هذة ان يقوم ببعض الاعمال الصالحة او ان يلتزم ببعض المظاهر الاسلامية (كاعفاء اللحية مثلا) او تطبيق بعض ما نادى بة الشرع والدين مثل الامر بالمعروف والنهى عن المنكر
_وهم اهل لذلك _ولكنهم يتركون هذا وذاك خشية كلام الناس عنهم وما قد يوصفون بة اوصاف تبدو لهم انها غير لائقة بهم ؛
فيبنون بعض تصرفاتهم على ما سيقولة الناس وليس على اساس ما توجبة عليهم عقيدتهم وشريعتهم .
وقد حصل مثل هذا للمسلمين فى عهد الرسول (ص) عند تحويل القبلة من بيت المقدس الى مكه المكرمة التى ورد زكرها فى القران الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم سيقول السفهاء من النس ما ولاهم عن قبلتهم التى كانوا عليها صدق الله العظيم
وكذلك عند زواج الرسول (ص) من زينب بعد طلاقها من زيد (ابنة بالتبنى) حيث خاض السفهاء من الناس فى هاتين الحادثتين واعترضوا ؛وعلى اثر ذلك تردد بعض المسلمين فى قبول اوامر الله فجاء التوجية الكريم من الله للامة الاسلامية ان لا يعيروا اقوال السفهاء ولا ما اعتاد علية الناس من تقاليد اى اعتبار ؛
ما لم تستند على اساس من الدين والشرع
بسم الله الرحمن الرحيم الذين يبلغون رسالات الله ويخشونة ولا يخشون احدا الا الله وكفى بالله حسيبا صدق الله العظيم
وهكذا تربى المسلمين الاوائل على مثل هذة المعانى ؛ الخوف من الله و الحرج من تخطى حدودة . اما فى هذة الايام وقد بعد كثير من الناس فى المجتمعات الاسلامية عن الفهم الصحيح للدين ؛
وشاعت بينهم كثير من التصورات والمفاهيم والعاداتوالتقاليد الخاطئة ؛وغدا المنكر معروفا والمعروف منكرا فى عدد من الامور التى اصبحت تتحكم فى حيام الناس اكثر مما يتحكم قول الله وقول الرسول فنحن فى اشد الحاجة الى ان نضبط تحركاتنا وان نزن تصرفاتنا لا بما سيقولة الناس عنا ولكن بالذى يرضاة الله ويتمشى مع سنة رسولة صلى الله علية وسلم ولو اغضب الناس كلهم فمن ارضى الله فى سخط الناس رضى الله عنة وارضى عنه الناس ومن اسخط الله فى رضى الناس سخط الله علية واسخط علية الناس
( يقول صلى الله علية وسلم)
(من التمس رضا الله بسخط الناس كفاة الله مؤؤنة الناس ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكلة الله الى الناس )
_وهم اهل لذلك _ولكنهم يتركون هذا وذاك خشية كلام الناس عنهم وما قد يوصفون بة اوصاف تبدو لهم انها غير لائقة بهم ؛
فيبنون بعض تصرفاتهم على ما سيقولة الناس وليس على اساس ما توجبة عليهم عقيدتهم وشريعتهم .
وقد حصل مثل هذا للمسلمين فى عهد الرسول (ص) عند تحويل القبلة من بيت المقدس الى مكه المكرمة التى ورد زكرها فى القران الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم سيقول السفهاء من النس ما ولاهم عن قبلتهم التى كانوا عليها صدق الله العظيم
ما لم تستند على اساس من الدين والشرع
بسم الله الرحمن الرحيم الذين يبلغون رسالات الله ويخشونة ولا يخشون احدا الا الله وكفى بالله حسيبا صدق الله العظيم

وهكذا تربى المسلمين الاوائل على مثل هذة المعانى ؛ الخوف من الله و الحرج من تخطى حدودة . اما فى هذة الايام وقد بعد كثير من الناس فى المجتمعات الاسلامية عن الفهم الصحيح للدين ؛
وشاعت بينهم كثير من التصورات والمفاهيم والعاداتوالتقاليد الخاطئة ؛وغدا المنكر معروفا والمعروف منكرا فى عدد من الامور التى اصبحت تتحكم فى حيام الناس اكثر مما يتحكم قول الله وقول الرسول فنحن فى اشد الحاجة الى ان نضبط تحركاتنا وان نزن تصرفاتنا لا بما سيقولة الناس عنا ولكن بالذى يرضاة الله ويتمشى مع سنة رسولة صلى الله علية وسلم ولو اغضب الناس كلهم فمن ارضى الله فى سخط الناس رضى الله عنة وارضى عنه الناس ومن اسخط الله فى رضى الناس سخط الله علية واسخط علية الناس
( يقول صلى الله علية وسلم)
(من التمس رضا الله بسخط الناس كفاة الله مؤؤنة الناس ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكلة الله الى الناس )

تغريد مصطفى ابراهيم- عضو جديد

- عدد الرسائل: 14
Localisation: egypt
تاريخ التسجيل: 02/09/2009
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى





